آخر الأخبار

إدمان التكنولوجيا يؤثر علي عقلك . ملخص كتاب السطحيون الأكثر مبيعا في العالم

 التكنولوجيا تؤثر علي عقلك . ملخص كتاب السطحيون الأكثر مبيعا في العالم  

                                                    

ملخص كتاب السطحيون  ، رسائل تحذيرية من إدمان التكنولوجيا

عزيزي القاريء  ... 
لاشك أن عصرنا الحالي أصبح معتمدا علي الإنترنت والتقنيات الحديثة بصورة كبيرة ، ولا شك أيضا أن التقنيات الحديثة أثرت علي تفكيرنا ، حتي صارت القراءة  في الكتب نادرة إلي حد ما ! وهذا ما دفعني للكتابة عن هذا الكتاب لعلك تستفيد منه .

ومن أهم محاور الكتاب .

  • مرونة الدماغ 
  • التأثيرات على الكلام والقراءة والكتابة
  • التأثيرات على نشاط الدماغ

مرونة الدماغ

الدماغ  له قدرة عجيبة علي تذكر الأشياء ، وله قدرة أيضا علي التغير بسرعه عجيبة ،على سبيل المثال لا الحصر ، تختلف أدمغة سائقي سيارات التاكسي عندما يعتمد بعضهم  علي خدمة  GPS لكي يعثر علي مكان ما   ، والبعض الآخر يستخدم  عقله . والسؤال أيهما بذل مجهودا أكثر ؟  ... والسؤال الثاني أيهما استفاد عقله أكثر ؟

وادع  الجواب لك .

ثم يلفت الكاتب نظرنا إلي شيء آخر  

( الطرف الوهمي )  علي سبيل المثال ..  قد يظن الشخص الذي فقد ذراعه أو ساقه أنه عندما يتم النقر على جزء معين من وجهه ، فإنه يعتقد  أنه  ذلك الجسم الجزء المفقود الذي يتم النقر عليه لأن الأعصاب قد أعادت توجيه نفسها إلى جزء آخر من الجسم لأن الذراع أو الساق لم تعد موجودة .

ثم يلفت الكاتب نظرنا إلي حقيقة آخري

وهي أن الدماغ عجيبة  ، واستخدام الكمبيوتر أو الإنترنت له تأثير عظيم  على نشاط الدماغ. بعد خمس ساعات على الكمبيوتر ، يُظهر المستخدمون المبتدئون نفس التغييرات في نشاط الدماغ مثل المستخدمين ذوي الخبرة ، لا سيما في قشرة الفص الجبهي. ومن المثير للاهتمام ، أنه بينما يُظهر قراء الكتب نشاطًا أقل في مناطق الفص الجبهي المرتبطة باتخاذ القرار وحل المشكلات ، يُظهر مستخدمو الإنترنت نشاطًا أكثر شمولاً في تلك المناطق. هناك أيضًا فائدة من تمرين الدماغ ، خاصة للمستخدمين الأكبر سنًا. بالإضافة إلى ذلك ، فقد ثبت أن استخدام الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر يزيد من المهارات مثل التنسيق بين اليد والعقل .


ملخص كتاب السطحيون الأكثر مبيعا في العالم

    العين وردود الفعل و التأثيرات على الكلام والقراءة والكتابة

    اعتقد بعض الفلاسفة  كسقراط  أن الكتابة تغير العقل وتؤدي إلى فقدان الناس القدرة علي التعلم والتذكر ، على عكس الكلام و "التقليد الشفهي". كان الكلام والتقاليد الشفوية جزءًا مهمًا جدًا من الثقافة في ذلك الوقت وإلى حد ما ، كان البعض ينظر إلى الكتابة بشكل سلبي.

    وهنا يقوم الكاتب بالتمييز بين القراءة وفك تشفير النص والتفكير الخطي والقدرة على التركيز على مهمة واحدة في كل مرة ، مقابل الغرائز  الطبيعية لدينا المتمثلة في تنبيه الإنسان للحفاظ علي بقائه  ، ومراقبة المخاطر المحتملة ، وتعدد المهام بشكل أساسي.

    و أن الأعمال المؤثرة بشكل كبير مثل نظرية التطور لداروين  لم تكن لتتحقق لولا قدرة أدمغتنا على التركيز على أشكال الكتابة الطويلة. في الوقت نفسه ، لاحظ أيضًا كيف يشعر البعض أن الأعمال الطويلة للكتابة مثل "الحرب والسلام" طويلة ومليئة بالكلمات بلا داع 

    ثم  يذكر لنا هذه الحقيقة 

     أن الإنترنت والتقنية الحديثة أدت  إلي انخفاض  قراءة المنشورات المطبوعة ، والتي انخفضت في عام 2008 بنسبة 11٪ لتصل إلى 143 دقيقة في الأسبوع منذ أربع سنوات سابقة بالنسبة للمواطن الأمريكي العادي. أدى ذلك إلى عواقب وخيمة على الصحف المطبوعة ، حيث رفع أصحاب الصحف مثل شيكاغو تريبيون  ولوس أنجلوس تايمز دعوى الإفلاس .

    والسبب أن التكنولوجيا كان لها تأثير كبيرا على الكتب والكتابة والقراءة ، حيث تشتمل النتائج عمومًا على أجزاء أقصر وأكثر إيجازًا من المعلومات والعديد من المعلومات التكميلية الأخرى وأن كمية المعلومات المتاحة على الإنترنت هائلة ولا نهاية لها .

    التأثيرات على نشاط الدماغ

    وهنا يظهر هذا السؤال .هل التكنولوجيا جعلتنا أكثر ذكاءً أم لا ؟

    في الواقع  لقد تم إثبات أن الفترات الأولي كان يرتفع درجات معدل الذكاء. بينما زادت درجات معدل الذكاء بمقدار 3 نقاط كل عقد منذ ما قبل الحرب العالمية الثانية ،

     ولكن  انخفضت الدرجات في الاختبارات الأخرى ، مثل درجات اختبار القراءة SAT ، والتي عانت من انخفاضات من عام 1992 إلى 2005. بشكل أساسي ، والخلاصة  نحن "أذكى" من الأجيال السابقة ولكن  بطرق مختلفة .

    خلاصة القول  

     بشكل عام ، يؤدي استخدام الإنترنت أو أي أشكال أخرى من التكنولوجيا لقراءة المعلومات إلى إعاقة الفهم العام والاحتفاظ بها ، ويؤدي إلى المزيد من الروابط العقلية السطحية بين المعلومات ، إن وجدت. أظهرت الأبحاث أن الروابط ومنافذ المعلومات الأخرى يمكن أن تجعل المعلومات الأولية أو الأساسية مربكة أو يصعب تذكرها.

    أما  قراءة الكتب أو التركيز على المهام الأخرى واحدًا تلو الآخر تساعد  في زيادة فرص بقاء المعلومات في الذاكرة نظرًا لأن تدفق المعلومات أقل ، في حين أن زيادة التدفق عن طريق إضافة العديد من نقاط المعلومات الأخرى - مثل النوافذ المنبثقة والروابط - تجعلها أكثر صعوبة في التمييز أو معالجة أو توجيه تدفق المعلومات إليه .
    مثال رائع 
    لو تابعت عرض البث التلفزيوني لشبكة CNN ، لوجدت قصص جديدة متعددة ، وشريط تمرير في الأسفل ، ورسومات وصور أخرى في وقت واحد .كل ذلك يصرف انتباهك عن  المعلومات الموجودة في القصة الأساسية مع وجود الكثير من التنافس على جذب انتباهك.
     فكلما زاد عدد الكلمات على الصفحة ، قل الوقت الذي يقضيه الشخص في قراءة النص .
    فقدان الأبداع والشخصية

    وهنا يتخوف الكاتب ويحذر أن المزيد  من التكنولوجيا. قد يعطينا  راحة إضافية كبيرة ، ولكن قد يؤدي  أيضًا إلي  فقدان إبداعنا وشخصيتنا وقدرتنا على التفكير بأنفسنا. السؤال الذي قد نفكر فيه الآن هو التوازن الذي نريد تحقيقه بين الاثنين.                               

    أمنية

    يقول  الكاتب  (  أحب امتلاك هاتفي الخلوي للتحقق من رسائل البريد الإلكتروني واستخدام خرائط Bing ، لكن يمكنني البقاء على قيد الحياة بدونه لمدة أسبوع أو أسبوعين في إجازة.

    لست خائفًا من إجراء مكالمة أو زيارة شخصية بدلاً من إرسال رسالة نصية أو بريد إلكتروني إذا كان ذلك يحدث فرقًا. حتى لو كان ذلك يعني أني أقل "نجاحًا" في العمل .

    فسأستمر في محاولة فصل نفسي عن الكثير من التكنولوجيا لأنني أعتقد أنها تؤدي إلى علاقات أفضل مع عائلتي وأصدقائي ، وفي أفضل حالتي ) انتهي 

    الختام 

    كانت هذه نبذه مختصرة عن كتاب اليوم 
    ونلتقي مع كتاب آخر ..تحياتي 

    لا تنسي قراءة هذا المقال ..