آخر الأخبار

ملخص كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة غاندي

 ملخص كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة غاندي

يعتبر ملخص كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة هو السيرة الذاتية للمهاتما غاندي، والذي يحكي فيه عن ما مرّ به من أحداث خلال رحلة حياته، وقد كتب غاندي هذا الكتاب خلال عدة فترات من حياته، منها ما كان فيها بالسجن، ومنها ما استكمله بعد ذلك، ويأتي الكتاب في خمسة أجزاء كل جزء فيها تناول غاندي فيه أحداث مهمة أثرّت في حياته بشكلٍ كبير.

ملخص كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة غاندي

مقدمة ملخص كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة 

افتتح غاندي كتابه بقسمين، القسم الأول هو الافتتاحية، التي أكّد فيها أنه لا يقدم فيها أي شيء جديد للبشرية، لأن ما كان يؤمن به من الابتعاد عن العنف والحياة بسلام ويحاول تطبيقه، هو حقيقة بشرية يحبها كل إنسان، وتؤكدها جميع الأديان السماوية، لذلك عندما حاول غاندي أن يطبّق الحركة التي تسمى الساتياجراها، وهي الحركة التي أصبحت أول حركة عصيان مدني ضد العنف.


وأشار غاندي إلى أنه كتب هذا الكتاب في عمر السادسة والخمسين، وكان أول مرة شرع فيها بكتابة هذا الكتاب، عندما أشار إليه صديق مقرب بضرورة كتابة مذكراته، واستجاب غاندي لذلك، لكن بعد قليل دخل السجن من السلطات البريطانية، ليقضي عقوبة ستة سنوات، وبعد دخوله السجن قرر أن يستكمل مذكراته، لكنه خرج من السجن بعد فترة مبكرة لأنه تعرض إلى وعكة صحية شديدة.


ثُم بعد ذلك جاء القسم الثاني وقد سمّاه بالمقدمة، والتي استعرض فيها كيف كتب السيرة الذاتية له بالتفصيل، وما تطرق إليه من مسائل دينية تتميز بالبساطة الشديدة، التي يتمكن منها حتى الصغار من أن يستوعبوها، كما أشار إلى أنه لم يكُن يريد من هذا الكتاب نشر أي مبادئ نظرية، وإلا ما كان سماه سيرة ذاتية وقصة تجارب.


كما أوضح أن أي لمحة كبرياء منه أو تعظيم لنفسه، هي خطأ كتابي لا أكثر، وأنه كإنسان ليس إلا سراب، وكيف أنه عانى من العذاب المتواصل، لأنه ابتعد كثيرًا عن الإله، لأنه يعلم جيدًا أنه موجود، وأن حياته تسير بيد الإله وأن ما يجعله يبتعد هو الهوى الموجود بداخله، والذي يعترف بعجزه عن التخلي عنه.

الجزء الأول من ملخص كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة

على عكس ما يعتقده العالم بأن غاندي كان ينتمي إلى طبقة فقيرة، ينتمي غاندي إلى طبقة تجار في الهند، بل أنهم احتلوا على مدار أجيال منصب رئاسة الوزراء، بعدد من ولايات الهند، وفي لمحة سريعة ذكر غاندي أن والده كان رجلًا عظيمًا، وأن والدته كانت شديدة التدين، حتى أنها كانت حريصة على الصلوات في كل يوم، وحريصة على الصيام في أوقاته.

وذكر غاندي حادثة أثرت كثيرًا في حياته، وهي عندما كان بالمدرسة الثانوية، وفي يوم من الأيام كان يزور المدرسة مفتش تعليمي، قام بإملاء الطلبة كلهم خمسة كلمات إنجليزية، ولم يستطع غاندي أن يكتب الكلمة الأخيرة لأنه لا يعرفها، فرأى معلمه يقوم بوخزه بالحذاء لكي يغشها من زميله، لكن غاندي كان مؤمنًا بنبذ الغش والخداع، ومع هذه الحادثة لم يستطع أن لا يحترم معلمه، بل كان يعلم جيدًا أن لكل إنسان نقيصة وهذه هي نقيصته.

ثُم استعرض بعد ذلك زواجه الذي كان لا يود أن يكتب عنه، فقد تزوج وهو صغير جدًا بالعمر، وبسبب هذه الزيجة المبكرة كان يعاتب والده كثيرًا، الذي مرض في تلك الفترة، وقد اضطر غاندي في هذه الزيجة أن يمارس دور الزوج بعد مُضي من السنوات في الزواج.

ولم يكُن أبدًا سعيدًا بل أنه فرض قيود كثيرة على زوجته وأحبها في نفس الوقت، ممّا جعله يفكر في أن يجعلها تتعلم، فقد كانت أُمية ولكنها كانت لم تكُن تحب التعليم، ثُم انتقل بعد ذلك إلى فترة أخرى من حياته وما تعرض له من أحداث كثيرة جعلته يفكر مليًا في هذه الحياة، وينتبه إلى وجود الاحتلال البريطاني، ثُم وقعت له حادثة مأساوية مع صديقه، ثُم بعد ذلك حادثة ثانية وهي وفاة والده، وذكر أنهما أصعب ما مرّ به.

ملخص كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة غاندي

الجزء الثاني من ملخص كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة

يذكر لنا غاندي في هذا الجزء كيف أنه هو وشقيقه بعد رحيل والده ووالدته، انتقلوا إلى انجلترا لكي تبدأ حياته العملية، وكيف تعرض لصدمات كثيرة بسبب اختلاف العادات والحياة بل الثقافة بشكل كُلي، ممّا جعله بعد ذلك يقرر أن يسافر إلى جنوب أفريقيا، والتي تعرض فيها إلى كثير من التجارب، التي جعلته يكتسب خبرة أكثر.


ووصف غاندي في وصفٍ دقيق، كيف كان طريقه إلى منطقة بريتوريا، والتي قابل فيه كثير من المتاعب، ووصف كيف كان يومه الأول وتواصله مع مسيحيين وأيضًا هنود، وما تعرض له من اضطراب ديني، وكيف انتهى به المطاف إلى الاستقرار في منطقة ناتال، وفي هذا الجزء أيضًا تناول غاندي دراسته لعلم مقارنة الأديان.

الجزء الثالث من كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة

هذا الجزء يستعرض فيه غاندي، كيف أنه تعرّض لكثير من الأحداث الهامة، التي جعلته يعمل في تعليم الأطفال، وكيف نمَت بداخله روح خدمة البشر، واختياره لأن يحيا حياة بسيطة، ليس فيها أي مظهر من مظاهر الترف، ثُم بعد فترة قرر أن يعود إلى الهند، لكي يطبق ما ترسخ في نفسه من مبادئ هناك.

وبعد أن وصل إلى الهند التحق للعمل ككاتب، واختار مهنة أخرى وهي الحمّال، لكي يذكر نفسه دائمًا بأنه لا شيء، وأنه يستطيع أن يعمل حمالًا لدى الناس لكي يخدمهم، وانتهى به المطاف إلى الذهاب إلى مومباي، لأنه أصبح عضوًا في أحد الأحزاب الهندية، وهذه الفترة تعرض غاندي بشكل مباشر لاختبار إيمانه، وربّما كان هذا الاختبار هو سببًا إلى عودته إلى جنوب أفريقيا.

الجزء الرابع من كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة لغاندي

من خلال أحداث كثيرة مرّت على غاندي، أوضح أنه تغاضى عن مفهوم الإهانة، الذي يجعل أي إنسان يقوم برد فعل معاكس، وفي هذا الجزء أيضًا أوضح غاندي كيف أنه تحول إلى إنسان نباتي، لا يأكل اللحوم أبدًا، واستعرض بعض تجاربه الناجحة لمعالجة المرضى بالماء والطين، وخلال هذه الأحداث دخل في صراع مع السلطة، وواجه وباء الطاعون، الذي اجتاح العالم.

الجزء الأخير من ملخص كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة

يستعرض معنا غاندي في الجزء الخامس والأخير، ما مرّ به من أحداث هجرة، وكيف أنه قام بتأسيس جامعته السابق ذكرها، وكيف تعرّف على الصوم، الذي اتخذ له شكلًا جديدًا، ثُم استعرض غاندي أهم التجارب، التي جعلته يشعر أنه أصبح هذه الشخصية، التي لا تريد أن تأكل لحوم وتحب أن تخدم الآخرين أكثر من أي شيء آخر، وكيف أنه انتبذ المال، ولم يسعى قط إلى سُلطة أو ثراء.

لأنه شعر في هذه الفترة أنه على أعتاب الموت، وعندما قام بالعيش على هذا الشكل، أحس بسعادة كبيرة وكان دائمًا يقول لتلاميذه أنه لا يعيش في تقشف كما هو معروف، بل أنه يعيش الحياة التي يجب أن يعيشها الإنسان، فبعد كل ما مر به من تجارب أدرك أن الشعور بالغضب هو أساس كل الأفعال المنتبذة.

نهاية الملخص

وهكذا نكون قد انتهينا من ملخص كتاب تجاربي مع الحقيقة غاندي

المصدر كتاب المؤلف و ويكيبيديا

لا تنسي قراءة كتاب كفاحي هتلر